-
262
28
May -
8
May
-
أنا سرك الجميل أحفظني عنك ، لك لأني
إن وشيت لك بما فيّ من وجعي
آلمت منك بعض الذي
إن علمت به ضجرا فاض مدمعي
وإن طال عليك هجري
فلا تأس ، ولابأس فإني
ما كنت فاعلة إلا من خوفي ، خوفك علي ولي
,
أنا يا عمرًا مضى ، وآخرًا يمضي
إن طال عليّ البعد أقلقني
أنا يا قلباً عامرًا بك فيّ
إن غالبني الشوق لا محالة غالبي
أنا يا كل البدايات والنهايات ليس لي
عنك ،غيرك ، لمكانك عندي مُعوضي
أنا لأجلك عاكفة أُصلي ثم أعود فَأصلي
وأكرر النّجوى لِيحفظك لي ربي
أنا من أرّخت ، يا عمري ، بعمرك يومي
حتى إذا ما غبتَ عني ، وأنت في
أعد الأيام عمراً ويكأن الدهر قبل لم يسرِ
فَليحفظك في ، لي ربي
.. وَليجعلك قرة عيني ، أيا عيني
*LEGEND
-
38
30
Apr
في ذكرى وفاتك ..
زارتنا رياح شمالية قادمة من دمشق ..
علقت على السماء قناديل .. وأزهر لها كل حقل أكله الجفاف
وخف التوتر .. ولان التعسر .. ومات الحنق
.
في ذكرى وفاتك .. لا نكتب
بل نقف على طرف الخنجر .. نجرح أقدام العشق بقصد أو دون قصد
نتمدن من مدن الأوراق .. أو ننفى نحو حروف تسوقنا ولها ننساق
نتعارك في بيت أبيض .. نحت على جدرانه كل الآفاق
.
في ذكرى وفاتك .. نزار
واسمح لي .. أن أذكر اسمك دون قيود .. فالحر تضايقه الألقاب
والقلب النادر لا يوضع خلف الكلمات .. يتمايل في الصدر وينساب
في ذكرى وفاتك يا شاعر ..
ماتت قطة .. نامت أنثى .. وبقيت أنا
في ذكرى وفاتك .. كنتَ هنا !
- مشاري عبدالرحمن
-
3
14
Mar -
3
12
Mar
-
! بين قلبها ولسانها طريق من التيه سلكته الحروف ، ثم انتفضت
*LEGEND
-
6
Mar
[ لا شيء ] !
أنا هُنا في مرحلة اللانهاية ! ، مابعد نشوة البدَاية ..
هُنا المنتصف ” يشطرني ” و رُوحي منهكة
من المقَاومة .. لم أعُد أصدِق أن كل هذا سَينتهي
يوما ما بِهدؤ .. أرجُوا أن يكُون بِهدؤ حقاً ..
بِهدؤ من كل شيء .. سِوى صَخبِي !.
*me
-
3
2
Mar
-
[ قُصاصة ]
، هيَ تقلق عليه ، وَتقلق على تِلك .. تِلك احتست قصّته مع مرَارة قهوتِها ، وهُو تأملها بِبراءة طُفولته »
« ! وَهيَ تترقب بِصمت يلتَهم صَبرها
*L E G E N D
-
2
1
Mar
[ قُصاصة ]
: تقُول هِي
«! يُحبني هُو ، وأُحب ذَاك ، وَذاك يترَقب ، و هُو لايعلم »
*L E G E N D
-
662
18
Feb -
204
18
Feb
مَعلُومَه رَوعَة :
مَا هُو الفَرق بينّ المَغفِره وَالعَفو؟؟؟
المَغفِره :
أن يُسامِحك اللّه على الذَنب وَلكنهُ سَيبقى مُسجلا فِي صَحِيفَتك
… أما العَفو :
فَهو مُسامَحتك عَلى الذَنب مَع مَحوِه مِن الصَحِيفه و كأنَه لم يكن
لذلك نَصح رَسُول اللّه صَلى الله عَليِه وسَلم : أن نُكثِر مِن هَذا الدُعاء ( اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا )
فأكثروا منه ..!
وذكروا به أحبابكم« ربي اغفرلي ، واعفو عني ، وارحمني وٓ والدي وإخوتي وأحبتي والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ».
(Source: ho0o3at, via rose-dream)
